الرئيسية » المقالات » محمد العبد الكريم » أزمة الصراع السياسي بين الأجنحة الحاكمة في السعودية

أزمة الصراع السياسي بين الأجنحة الحاكمة في السعودية

مرحبا بك في شبكة فرسان المغرب الإسلامي

أزمة الصراع السياسي بين الأجنحة الحاكمة في السعودية
( محاولة للبحث عن مصير الشعب السعودي )
محمد العبد الكريم

هل بقاء المملكة موحدة في كيان واحد مرتهن بوجود العائلة ؟

لنعيد السؤال بصورة أوضح:

لو سقطت العائلة الحاكمة بعوامل داخلية (صراع بين العائلة ) أو بعوامل خارجية فهل سيبقى مصير الوحدة ومصير الشعب معلقاً بالصراعات الداخلية والخارجية وبوجود العائلة أو ذهابها؟

كيف نضمن وطناً موحداً بعيداً عن الصراعات، بعيداً عن هيئة البيعة واتفاقها أو اختلافها على من سيحكم ؟

كيف نضمن سلامة الشعب من التفكك والانهيار ؟

ولماذا نخشى من انهيار النظام السياسي على تفتت الشعب ؟

ولم يضع الشعب يده على قلبه خوفاً من صراع محتمل بين العائلة الحاكمة أو بين صراعات دولية قد تختار ضحية لصراعاتها بالاتفاق على تقسيم المنطقة لتضمن نموها الاقتصادي وتدفق النفط الخليجي ؟

ليست هذه مشكلة المملكة وحدها .

هي مشكلة كل دول الخليج وكل دول المنطقة .

إذا كان الشعب السعودي في السابق قد سمح لمصيره أن يبقى معلقاً بوجود النظام إذا وجد !

وسمح لنفسه أن يتشعب إذا انقسم النظام ، أو يتوحد إذا توحد النظام !

فالوعي الشعبي المتنامي يجب أن يكون له استحقاقات ، ومن أهم استحقاقاته :

أن يخلق الفرص لاستقراره ، وأن يضمن سلامته ، وجد النظام السياسي الحالي أو لم يوجد؟!

نقولها بكل صدق ، وخوفا على بلادنا الغالية :

الدولة لم تفعل ما يجب لتحمي نفسها والشعب من عوامل التفكك والانهيار ؟

بعض رجال الدولة للأسف ورجال الأعمال للأسف الشديد يلاحقون الصفقات وجمع الأموال واقتطاع الأراضي… ويبحثون عن ضمان لمستقبلهم ومستقبل عوائلهم وأبنائهم ، ويتجاهلون الأنظمة التي تحاسبهم وتراقبهم ، وكأنهم يدركون مصير الدولة !

بعض رجال الدولة يبحثون عن نظام يحفظ مصالحهم الخاصة ، وقد وجدوا مصلحتهم في الاستبداد والتفرد والجشع والطمع والتلاعب والرشوة والتحايل وتنفيذ العقوبات على الضعيف …وترك مصير البلاد للمجهول، بل والتصدي لكل الإصلاحات التي تؤثر على المصالح الخاصة .

من كان صادقاً في استقرار دولته وحماية مملكته ، فليحفظها ببناء أجهزة رقابة ومحاسبة تحاسب الجميع وتبدأ بمراقبة رجال الدولة قبل الشعب وتقتص منهم

الشعب لا يبحث إلا عن حكم راشد تتحقق فيه المساواة والمشاركة السياسية ، وقسمة عادلة في الحقوق والواجبات ومسارعة في حفظ المال العام بدل نهبه وتبذيره . هذه ضمانات كافية لاستقرار الدولة والشعب .وطموحات متواضعة لشعب مل التملق ليتكسب به بعض حقوقه

فإن لم تقم الدولة بواجباتها السياسية والمدنية، فلا يجوز للأمة انتظار صلاح الحكومة لتصلح الحقوق والواجبات الدينية والدنيوية .

بل واجبها الشرعي والديني والأخلاقي.. يوجب عليها محاسبة الدولة ونهييها عن منكرها ، ولو كلفها بعض التضحيات ، وإلا فهي معرضة للسقوط والتفتت، وسيكون الشعب أكبر المتضررين من القسمة والانقسام .

الأمة مكلفة شرعاً بالاحتساب السياسي والأخلاقي والمالي والإداري…، وعليها ألا تنتظر عالماً ضعيفاً يقوم بالواجب الشرعي، فضعفه عطل حكم الشريعة في باب السياسية والحكم والفساد، ليعوضه في باب الأحوال الشخصية !

عليها ألا تراهن على داعية يرهب سوط الحاكم ، أو عمن يبحث عن ردود جامعة وصواعق مرسلة على خصومه !

عليها أن تستدل الستار وألا تثق بالأسماء المتخاذلة المنشغلة بالحوارات الكلامية والسجالات الباحثة عن بطولات ورقية وليس في رصيدها سوى بضعة كلمات منمقات منتهية للاصطفاف ، وتكثير الأتباع!

الأمة والشعب السعودي لن تفقد الأمل …

هي بشبابها ، والصادقين الأخيار فيها،والصحوة السياسية المتنامية لديها ، مؤهلة للقيام بالتكليف الشرعي . ولا يضيرها سكوت عامة العلماء والدعاة، أو بحثهم عن مخارج وتأويلات شرعية، ثم أمر الناس بالتزام ما التزمه العلماء، ثم اعتبار مسلكهم هو الطريق الحق ومنهج أهل السنة والجماعة !! وليبقى الوضع السياسي بدون إصلاح أو تغيير إلا إن شاءت السلطة ، فإن لم تشأ فلا يوجد دور حقيقي للتغيير.

حماية وحدة المملكة ووحدة الخليج ووحدة كل المنطقة ، يجب أن تكون مواضيع الساعة.

والأيام القادمة تخفي في داخلها تفتيتاً وتقسيماً للعالم العربي والإسلامي، ونحن لسنا استثناء في الكرة الأرضية !

يجب ألا تبقى مسألة تفككك الدولة ــ إما بسبب صراعات بين العائلة الحاكمة أو بعوامل خارجية ــــ طي الكتمان أو من المحظورات السياسية التي لا تناقش إلا في دوائر ذوي المصالح الخاصة ؟

يجب ألا يرضى الشعب أن يكون مصيره معلقاً باتفاق هيئة البيعة على حاكم ؟

فماذا لو لم يتفقوا ؟

وماذا لو حدث صراع عائلي مسلح ؟

هل تكون مهمتنا الاصطفاف مع أحد الأجنحة ؟

ثم لماذا لا تدخل هيئة البيعة الشعب في اختيار الحاكم ؟

هل الشعب مجموعة قطيع ينتظر من يرعاه ، ويعطيه الراتب آخر الشهر ؟

ما هذه البيعة التي نبايع فيها حاكماً اختاره غيرنا ؟!

كيف يرتضي العلماء بيعة من دون اختيار ؟

وكيف يجعلونها بيعة “شرعية ” وهي صورية ؟

كيف يصححونها شرعاً وهي إكراه وإجبار ؟!

ثم لو تجاوزنا كل هذه الأسئلة ووجد لها بعض المحافظين مخارج شرعية كالعادة :

ماذا لو اتفقوا وانعكست عوامل الصراع الخارجية على الدولة ؟

أيهما أبقى للدولة وأحفظ لها وأقوى لكيانها وشعبها من تفتيتها إلى دويلات كما يحصل في العراق والسودان واليمن …

أن يبقى مصيرها معلقاً على تصالح أجنحة الحكم وهدوء الصراعات الدولية أم في مشاركة حقيقية للشعب في إدارة الدولة؟!أيهما أصلح للعباد والبلاد أن تكون الدولة دولة الجميع يحميها الجميع؛ لأنها دولتهم ،وهي جزء منهم وهم جزء منها ، يخافها الخارج لأنها دولة حقيقية ، متصالحة موحدة توحيداً حقيقياً ، للجميع نصيب في إدارتها، والجميع يعي مسؤولية توحيدها في كيان موحد

أم تبقى الدولة دولة أفراد ، ومؤسسات أفراد ، كل فرد في العائلة يستولي على مؤسسة ، يبنيها بسواعد الشعب ، ليحمي مملكته الخاصة !!

نحن حتى هذه اللحظة لا نشعر بأن الدولة جزء منا أو من ذواتنا، ولا نشعر بالخطر الداخلي والخارجي الذي يهدد كيانها أو وحدتها ، لأننا مسيرون فيها ، لا نختار فيها حتى رؤساء الأقسام في القطاعات الحكومية !

لدينا الانفصال الشعوري تولد عنه انفصال حسي ، جعلنا نبحث فقط عن مأكل ومشرب وملبس ومسكن وسرير في مستشفى حكومي تابع لحكومة داخل الحكومة !

لدينا جفاء وتسكن قلوبنا الجفوة لكن لا يحق لأحد أن يلوم جفوتنا تجاه السلطة الحاكمة، فهي سلطة مهمومة بمعيشتها ، وضمان مصيرها وسيادتها ، ونعلم أن كل المدح والثناء الذي تناله الحكومة إنما تناله بالنفاق السياسي ، ويفعله المواطن بمقابل مادي أو وسيلة للبحث عن منصب!!، فليس بيننا وبين دولتنا مواطنة واقعية، بل ربما لدينا من لديه الاستعداد ليبيع الوطن، ويبحث عن وطن آخر يجعله في حياة كريمة.

الدولة لا تثق بنا ، ونحن نمد يدنا في كثير من الأحيان لنقف معها بالمجان بدون مقابل وقفة صادقة حقيقية ، ولكنها تبحث عن حمايتها من الخارج، وتعقد صفقات الأسلحة بربع ترليون ريال سعودي من مالنا ومن عرق جبيننا بدون مشورتنا . وتخرس ألستنا لو طالبناها بمشورتنا !

فلأجل مصلحتنا أولاً ومصلحة الدولة ثانياً وقبل أن تضطر الدولة تحت ضغط المصالح الدولية التي تعيد تشكيل المنطقة من جديد مع ترهل الأنظمة الحاكمة نقولها بكل أمانة وصدق وإخلاص وحب لبقائنا في كيان موحد :

إن الكيان الحالي هو كيان صوري ، كيان شكلي وليس كياناً حقيقياً ،ولو كان حقيقياً فلن يجرؤ خصم قريب أو بعيد على تهديده أو استغلال التفاوت الطبقي والطائفي والقبلي فيه ، ، لو كان حقيقياً ، لوثق الشعب به في تمتينه وتقويته ، لو كان حقيقياً لوثقت به الدولة قبل الشعب ، في حماية أزماتها الخارجية ، والتعويل عليه في مشاركته السياسية وتفعيله في كل أجهزة الدولة بالمساواة بين مناطقه وأفراده.

أعيدوا الاعتبار للشعب ، بالمساواة بينه ، وبقوامته الحقيقية على الدولة ، وبشورى حقيقية ، لشعب حقيقي وليس شعباً صورياً في توحيد صوري شكلي ، قابل للتفكك لمجرد اختلافات داخلية داخل النظام .

About these ads

8 تعليقات

  1. يعقوب قال:

    مقال خطير… يدق ناقوس الخطر

  2. سليم قال:

    مقال لا شيء فيه .. كلام عايم وأفكار عامة ..

    والكلام على (البيعة الصورية) يدل على ضحالة معرفة الكاتب الشرعية وقلة فقهه للنصوص ..

    لا يهم درجة الدكتوراه فالوطن مليء بآلاف الدكاترة لم يستطيعوا أن يسدوا مكان فقيه واحد .. هي مجرد بحث ومناقشة ثم شهادة .. وكاتب هذا التعليق ممن حصل على تلك الشهادة ولا يتشرف بها

    و(الفكرة العامة في المقال) هي نقل الوطن من صراع أجنحة في عائلة واحدة إلى صراع أجنحة في دولة بأكملها .. !

    وهو وأمثاله مأخوذون من سذاجتهم في توهم أن استقرار الدول الغربية بعد الحرب العالمية الثانية مرجعه لصلاحية النظام لا لجبروت السلطة الاقتصادية ورعاتها الرأسماليين الكبار الذين يقفون من ورائها !

    وقد بدأ الاختبار الحقيقي بعد تفكيك الخصم الاشتراكي وبوادر الفشل تلوح !

    ما يرمي إليه الكاتب مخالف لبدهيات الواقع السياسي وهو كذلك مخالف لزبدة مقاله ..

    لأن زبدة المقال وعقدته المحركة هي قول الكاتب : ((ولو كان كيانا حقيقياً فلن يجرؤ خصم قريب أو بعيد على تهديده أو استغلال التفاوت الطبقي والقبلي فيه))

    يا صاحبي :

    هذه جزيرة العرب ؛ تاريخها محسوم ,, إذا لم تتصارع أجنحة من عائلة مالكة فستتصارع اجنحة القبائل وسترى حينها كيف تكون القبلية التي تعاني منها ..

    فدع عنك الهرج اللي ما يودي ولا يجيب وإصلاحها ممكن لكن يحتاج لمن يفقه تاريخ أمته ويتخلص من عقده النفسية لا من يظن أن قراءة كتب السياسة والثرثرة السياسية ستحل مشاكل بلده !

    شكرا .

  3. مقوله ( الفتنة نائمه لعن الله من اشعلها),وهذه الفتنه التي اشعلها الاخ
    هي نفس الفتنه التي خرجت على الخليفه الراشد على رضي الله عنهوهو احق بالخلافه.. نحن اصحاب القوة في البلد لن نرضى بغير ال سعود حكاماً لهذا البلد..أما أنتم فكون خلف شاشات اجهزتكم ورددو كما يردد النساء سوف وسوف…وفي الاخير كبرو المخده ونامو ودعو الرجال تتصرف في ادارة الدوله..مئة الف رجل من غامد مستعدون للزحف مع ال سعود على من يخنع من مواطنين غسلة ادمغتهم لأعادة الامور كما هي عليه والى الان لم ولن يتجرء احد على الخروج ..احكم لله ثم لآلسعود.وانا مسؤل عن كلامي …وخل البقيه تتكلم هنا فنحن قوم نحب الفعل ولا نحب الكلام كالنساء.وقد أعذر من أنذر…سارعي للمجد والعليا مجدي لخالق السماء وأرفعي الخفاق الأخضر يحمل النور المسطر …دام عزكم يابن سعود.

  4. محمد قال:

    أما صاحب المقال فقال حقا في الجملة

    أما سليم فهو من دعاة اليأس والتخذيل كما هم المطبلون و الخونة في البلدان العربية أتذكر وزير خارجية قطر: (ربما يأتي جيل أفضل منا) هكذا قال يعني احمدوا ربكم واما مسألة تطوير وتحسين وعدل واقتصاص وانصاف من الكبراء فشيلوه من رؤؤسكم هذا كلام مستحيل ومثل هالمواضيع اتركوها…..هكذا معناه جلوس في الكرسي ومهما كانت الآثار السلبية على الشعب..

    ياسليم وأين تجربة النبي صلى الله عليه ووسلم من جمع اجلاف العرب تحت راية واحدة ليكونوا من ابر الناس قلوبا ؟ لماذا اليأس وما ذا استفدننا من منهج الدعوة للبقاء على ظل حاكم ولو لم يكن كفأ…

    ثم أخبرك أن الرجل صاحب المقال يحكي تاريخ الأمم والدول وفعلا الملكية هي بيت الظلم والخواء..

    نحن مكتوون بنار المطبلين والميأسين المخذلين كما أننا مكتووون بنار الإرهابيين

  5. محمد الغامدي صاحب ا لتعليق 2 يمثل طائفة سم طال عمرك على الحق والباطل

    والله خسارة الرد عليك

    لكن والله لو عطوا واحد من قبيلتك كم فلس علشان يهدر دمك انت لفعل اسكت بس ماضرنا الا المهايط ..

    مشكلتنا عبيد البشت ياهوه….ترا الناس فيهم أفضل من الي براسك بس خله يلبس بشت وتشوف شلون..

  6. المباحث قال:

    وين صاحب المقال كلامه صح على العين والرأس بس انا علي مشتهي بانوراما

    هو وينه بس ؟ الي يجيبه لي له 20000 ريال ..

    صح يبي يتبهذل بسببي بس بحريقه اهم شي احصل على البانوراما

    مباحث

  7. مشبب عبدالله قال:

    للاسف الشديد ان صاحب المقال فد ينطبق علي الوصف بالوريبضة … يتكلم فيما لا يفقه فيه
    انما يريد ان يقوم الفتنة

    للاسف نحن في نعمة كبيرة جدا واسالوا امثالنا ممن تغرب خارج الوطن
    والله والله والله اننا في نعمة لا نقدر ان نوصفها كمال الوصف

    وللاسف فمع هذه النعم التي من الله علينا بها ومنها نعمة الامن والامان والحكام العادلون ياتي السذاج من امثال هذا الاحمق صاحب المقال ليملي علينا باننا يجب ان نغير الحال

    يا صاحب المقال اتق الله في نفسك وتاكد بانك تبحث عن الفتنة

  8. ابو اسيل قال:

    كاتب المقال وضع يده على الجرح وبكلامه ينظر لما يحدث مستقبلا بجدية وكل شي بأمر الله، والله عز وجل في كتابه قال (وامرهم شورى) الشعب يحب العائلة المالكة ويكن لها كل التقدير والعرفان ولكن كما على الشعب واجبات له حقوق انا لا اريد ان اقول حقوق سياسية او غيرة بل ابسط مايكون وما يتعلق بالمواطن البسيط من سكن 82% لا يملكون سكن العلاج لابد واسطة في الصحة او مكرمة ملكية ( انا مافاقع قلبي الا جملة مكرمة ملكية)في المراكز المتخصصة العمل الشباب عاطل واذا عمل في القطاع الخاص وظائف دونية ورواتب هزيلة ….
    اسئلة واريد من الاخ سليم و الغامدي الرد عليها
    من يمتلك معظم الاراضي السكنية في المدن؟
    من اغرق البلد بالعمالة الاجنبية؟
    من يقف خلف الفساد الاداري والمالي وعدم تفعيل الرقابة والمحاسبة وخير مثال سيول جدة؟
    ما هو رأيهم في القضاء وما يحدث من تأخير وتعطيل للناس ومعظم القضاه من منطقة معينة؟
    لماذا جيزان مثلا ليست مثل القصيم؟
    كيف يعيين امين جدة السابق وزير للعمل؟
    لية تعطى لنا حقوقنا باسم هبات ومكرمة وشرهه؟
    ؟؟؟؟؟؟؟؟

تفضل بالتعقيب

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,279 other followers

%d bloggers like this: